دعاء المنزل

الأثنين
مايو 2018

عَنْ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ – رضي الله عنها – قالت : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَقَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْحَل مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ» رواه مسلم.

يستحب قول هذا الدعاء عند نزول الإنسان أيّ منزل ، فإنه إذا قاله فإنه يكون في حفظ الله تعالى حتى يرتحل منه .

قوله : ” من نزل منزلاً ” يشمل من نزله على سبيل الإقامة الدائمة أو المؤقتة .

وقوله : ” أعوذ ” بمعنى : ألتجئ وأعتصم .

قوله : ” كلمات ” ؛ المراد بالكلمات هنا : الكلمات الكونية والشرعية ، فكلمات الله الكونية لا راد لها ، والكلمات الشرعية أفضل الكلام . وكل هذا حق وكلها وصف له سبحانه .

قوله ” لم يضره شيء ” : تعم كل شيء . وهذا يدل على فضلها فينبغي العمل بها .

فما أجلها من كلمات ، وما أعظمها من حافظات ! إذا قالها الإنسان لم يضره شيء من جن وإنس ودواب وغيرهم حتى يرتحل من مكانه ، قال القرطبي : وقد جربت ذلك ، حتى إني نسيت ذات يوم فلم أقلها ، فلدغتني عقرب بالمهدبة !

وهذا الدعاء يقال في السفر والحضر . قال الشيخ ابن باز – رحمه الله – : ” والأولى أن يقال ثلاث مرات فهذا هو الأكمل والأفضل ” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.